قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]
الدعوة إلى الله من أعظم الأعمال، ومن أوسع أبواب الأجر والثواب. يكفي أن الداعي إذا اهتدى على يديه شخص واحد، كان ذلك خيرًا له من الدنيا وما فيها، كما قال النبي ﷺ: (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) [رواه البخاري].
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]
الدعوة إلى الله من أعظم الأعمال، ومن أوسع أبواب الأجر والثواب. يكفي أن الداعي إذا اهتدى على يديه شخص واحد، كان ذلك خيرًا له من الدنيا وما فيها، كما قال النبي ﷺ: (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) [رواه البخاري].
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33]
الدعوة إلى الله من أعظم الأعمال، ومن أوسع أبواب الأجر والثواب. يكفي أن الداعي إذا اهتدى على يديه شخص واحد، كان ذلك خيرًا له من الدنيا وما فيها، كما قال النبي ﷺ: (لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) [رواه البخاري].
الدعوة إلى الله: ليست مقصورة على العلماء أو الخطباء، بل كل مسلم يستطيع أن يبلغ ولو آية. ومن دلّ على خير كان له مثل أجر فاعله، كما قال ﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) [رواه مسلم].
فكل من يعمل بنصيحتك، أو يقرأ ما أرسلته له، فإن لك في صحيفتك حسنات دائمة، حتى بعد موتك.
الدعوة إلى الله: ليست مقصورة على العلماء أو الخطباء، بل كل مسلم يستطيع أن يبلغ ولو آية. ومن دلّ على خير كان له مثل أجر فاعله، كما قال ﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) [رواه مسلم].
فكل من يعمل بنصيحتك، أو يقرأ ما أرسلته له، فإن لك في صحيفتك حسنات دائمة، حتى بعد موتك.
الدعوة إلى الله: ليست مقصورة على العلماء أو الخطباء، بل كل مسلم يستطيع أن يبلغ ولو آية. ومن دلّ على خير كان له مثل أجر فاعله، كما قال ﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) [رواه مسلم].
فكل من يعمل بنصيحتك، أو يقرأ ما أرسلته له، فإن لك في صحيفتك حسنات دائمة، حتى بعد موتك.
الأنبياء لم يورّثوا درهمًا ولا دينارًا، ولكنهم ورّثوا العلم والدعوة.
فمن سلك طريق الدعوة فهو على طريق الأنبياء، ويشاركهم في ميراثهم.
قال رسول الله ﷺ: (إن العلماء ورثة الأنبياء) [رواه أبو داود].
والداعية إلى الله داخل في هذا الإرث، بحسب جهده ونيّته.
الأنبياء لم يورّثوا درهمًا ولا دينارًا، ولكنهم ورّثوا العلم والدعوة.
فمن سلك طريق الدعوة فهو على طريق الأنبياء، ويشاركهم في ميراثهم.
قال رسول الله ﷺ: (إن العلماء ورثة الأنبياء) [رواه أبو داود].
والداعية إلى الله داخل في هذا الإرث، بحسب جهده ونيّته.
لم يكن هناك نبي إلا وبدأ دعوته بالتبليغ والدعوة إلى الله.
فهي وظيفة مقدسة، ووسيلة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.
كل من سار على طريقهم فهو على نهجهم، وله مثل أجور من تبعه بإذن الله.
لم يكن هناك نبي إلا وبدأ دعوته بالتبليغ والدعوة إلى الله.
فهي وظيفة مقدسة، ووسيلة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.
كل من سار على طريقهم فهو على نهجهم، وله مثل أجور من تبعه بإذن الله.
ربما كلمة بسيطة منك تكون سببًا لهداية إنسان، وربما تغير مصيره من النار إلى الجنة.
الدعوة إلى الله لا تتطلب علمًا عميقًا فقط، بل إخلاصًا، وحرصًا على الخير للناس.
فلا تستهن بأي جهد، ولا تستهِن بكلمة، فربما تكون سببًا في نجاة شخص يوم القيامة
ربما كلمة بسيطة منك تكون سببًا لهداية إنسان، وربما تغير مصيره من النار إلى الجنة.
الدعوة إلى الله لا تتطلب علمًا عميقًا فقط، بل إخلاصًا، وحرصًا على الخير للناس.
فلا تستهن بأي جهد، ولا تستهِن بكلمة، فربما تكون سببًا في نجاة شخص يوم القيامة